حسين عيسو *
يقول الكاتب العراقي الدكتور شاكر خصباك:"لعل الأكراد من أكثر الأقوام في الشرق الأوسط الذين أسيء الى سمعتهم من قبل جيرانهم ….ويقول أيضا: ما تزال شخصية الكردي ومميزاته الحضارية غامضة في أعين الكثيرين منا نحن العرب….."!!!.
فقد تعرضت القضية الكردية والتاريخ الكردي للتجاهل والقمع والمعالجة المشوهة من قبل السلطات الحاكمة وإعلامها بهدف زرع بذور الشك وعدم الثقة بين الكرد وشركائهم في الوطن الواحد فتهم الغدر والخيانة والانتهازية جديدة على الكرد يخرجها الشوفينيون من قاموسهم البالي بحق الكرد الذين كان يقال عنهم عكس ذلك تماما ففي الماضي كانوا يتهمون بالسذاجة السياسية والثقة بالآخر وإضاعة الفرص وخسارة ما يكسبونه في الحروب على طاولة المفاوضات وما إلى ذلك من تهم اعتقد أنها كانت نوعا من الغيرة على مصالح هذا الشعب الذي كان دوما ضحية ممارسات خصومه من سياسيي الدول العظمى والجيران الذين كانوا دوما يضحون به على مذبح السياسة الدولية ومصالح الجيران الأقوياء مستغلين براءتهم أو عدم براعتهم في الألاعيب السياسية …
.أما اليوم فالاتهامات قد انعكست و لن أعيدها إلى خانة المؤامرة كما يحاول البعض ولكن أعيدها الى عدم معرفة
البعض الآخر للإنسان الكردي وما يهمني هنا هو الإنسان السوري خاصة شريكنا في هذا الوطن فعقود الاستبداد هي التي باعدت بين أبناء الوطن الواحد ودفعت كلا منا الى النظر الى الآخر بعين الريبة والشك مما دفعت باتجاه خلق حالة من العداء بين مكونات الوطن الواحد ولتفادي هذه الظاهرة لابد من إرساء ثقافة الحوار ومعرفة بعضنا البعض والوصول الى أن الاختلاف الثقافي والأيديولوجي والسياسي
يجب أن يدفعنا إلى التواصل والحوار لمعرفة بعضنا وما يعانيه كل طرف والدفع إلى حل تلك الإشكالات لكي يشعر أحدنا بأن وجود الآخر لا ينفي وجوده بل يدعم وجوده ويغنيه.
فمن المهم معرفة تاريخ شعوبنا وخاصة تاريخ الشعب الكردي الذي تعرض للإهمال من جانب البعض والتشويه من الجانب الآخر وعدد قليل من المؤرخين المخلصين من العرب والغربيين كتبوا عن الكرد وهذا مهم جدا لمعرفة بعضنا ولنأخذ العبرة جميعا من التاريخ لأن التاريخ كما يقول فيخته هو "الإجابة على منشأ الحالة الحاضرة والبحث في الأسباب التي أوصلت دنيانا إلى ما نراه اليوم" فالحاضر هو نتاج الماضي.
ويقول هيرودوت :"إن مهمتي هي أن أصف أعمال البشر , وأن هدفي ألا تغيب تلك الأعمال عن الأجيال اللاحقة
سواء كانوا برابرة أو من الإغريق. لعل هذا يجعلهم يتعرفون على أسباب المآسي والحروب بينهم فيما مضى"!!.
لقد مرت شعوبنا خلال فترات من التاريخ وحتى اليوم بالعديد من المآسي ولكن لو نظرنا بعمق وتجرد الى كل المشاكل التي حصلت وتحصل لوجدنا أنها كانت في الأغلب نتيجة الدسائس التي كانت تحيكها السلطات الحاكمة المستبدة التي كانت ترى في الهاء هذه الشعوب بالتناحر فيما بينها والحيلولة دون تلاقيها والتفاهم فيما بينهم مصلحة في الإبقاء على سلطتها وزيادة تدخلها
مثال ذلك الحوادث المأساوية التي جرت بين الكرد والآشوريين والأرمن أيام العثمانيين لو نظرنا إليها بتجرد نجد أنهم جميعا كانوا ضحايا لمؤامرات ودسائس كانت تحاك ضدهم فيقعون فيها بسبب الجهل والإمكانات الهائلة لأعدائهم فالعثمانيون بالرشاوى والفتاوى التي تدغدغ مشاعر الجهلاء من الكرد وتحفزهم إلى التخلص من الآخر الكافر ليحظى بالنعيم من جهة والروس والانكليز من جهة أخرى بوعود بالدعم والرشاوى والمبشرين الذين لم يكونوا كلهم ملائكة والنتيجة كانت دوما تحقيق مصالح تلك الدول والمآسي للشعوب المغلوبة.!
ان أنبل قصد للتاريخ هو اضافة خبرة الأجيال السابقة الى خبرتنا, وسردي للتاريخ الكردي هو نقل عما كتبه المؤرخون والمستشرقون والرحالة الذين عاشوا فترات بين هذا الشعب وكتبوا مشاهداتهم عن عادات وتقاليد وصفات هذا الشعب.
وأنقل هنا عن الفترات التي كان الكرد فيها في مركز السلطان عبر التاريخ والتي كانت قليلة وقصيرة لكن تعاملهم مع الآخر نالت إعجاب المؤرخين العرب والغربيين على حد سواء منذ عصر الإمبراطورية الميدية إلى الأيوبيين ثم الزنديين وأخيرا رائد ثوار القرن العشرين مصطفى البارزاني :
1-عصر الإمبراطورية الميدية: يقول المستشرق الروسي البروفيسور أ.م دياكونوف في كتابه "ميديا ص259":
…"كان ملوك ميديا شجعانا ذوي نفوذ وجسارة لاقتحام الصعاب وكانت علاقاتهم مع جميع طبقات الشعب متساوية ……من المعروف أن الصراعات في جميع المجتمعات بين العامة من الأحرار وطبقات النبلاء كانت موجودة منذ القدم
ولكن في أراضي الإمبراطورية الميدية التي دامت قرنا ونصف تقريبا لم يسمح فيها بالظلم والاضطهاد ولا حتى الفساد ولم تكن العبودية سائدة عندهم" !.. يقول هيرودوتس أن الزعيم الميدي كيّا خسرو من الناحية التاريخية له أهمية خاصة فهو أول من أسكن القبائل المستقرة في آسيا ولأول مرة سن القوانين والقرارات الحربية وفصل وميز رماة السهام وحاملي الأقواس عن الفرسان مقلدا بذلك جيرانه الآشوريين الذين كانوا يملكون جيشا منظما بل أنه فاقهم في ذلك بسبب كون جنوده كلهم من المواطنين الأحرار………في ر

































ألقت أجهزة الأمن التركية القبض على نصابين احترفا الاحتيال على المواطنين من كبار السن بإيهامهم ببيع أراض في الجنة ليبنوا فيها بيوتا لهم بعد الممات.
قال عالم أنتروبولوجي أميركي إنّ أصل القرد إنسان وليس العكس. وأوضح البروفسور في جامعة كنت والمتخصص في أصل الإنسان سي أوين لوفجوي، انه أجرى دراسة على الإنسان البدائي الذي يعرف باسم "Ardipithecus ramidus" الذي عاش قبل 4.4 ملايين سنة في أثيوبيا.









.jpg)

.jpg)
انتخبت كايان الدورينو ملكة جمال العالم للعام 2009، وحلت ممثلة المكسيك وصيفة أولى وممثلة جنوب افريقيا وصيفة ثانية..jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)


