biji kurdistan

   

dange kurdistan
الحق يحتاج إلى رجلين .. رجل ينطق به ورجل يفهمه.
الإثنين,كانون الأول 03, 2007


كريم يكشف لـ PUKmedia أسرار لجوء لاعبي الاولمبي العراقي لاستراليا طباعة ارسال hspace=2

PUKmedia القاهرة – ابراهيم محمد شريف  18:40:52   2007-12-02

كثيرة هي الطموحات والامنيات ومثلها الصور الجميلة والمزعجة وخاصة بالنسبة للرياضيين ولجمهورهم.. كان الجميع يترقب تلك الصور ويشارك بالفرحة لتأهل منتخبنا الاولمبي بطل آسيا الى أولمبياد بكين 2008.

ورحلت تلك الامنيات مع منتخبنا الاولمبي الكروي وهو في طريقه لملاقاة المنتخب الاولمبي الاسترالي في عقر داره ليحقق الفوز عليه ويخطو خطوة نحو النجومية والعالمية بنفس الهمة التي شارك فيها منتخبنا الاولمبي  في اولمبياد اثينا 2004.

لكن الاسرار التي رافقت معنويات اللاعبين وجهازهم الفني المترددة والمبيته سلفا كانت وراء الاخفاقة التاريخية لفريق كروي كان له مستقبل كبير في عالم الكرة العراقية بعد ابتعاد ثلاثة لاعبين والمدرب المساعد عن اجواء المباراة واجواء الطموحات المشروعة للتواصل مع الانجازات الكروية العراقية.

عن هذه الرحلة المتعبة والمزعجة وخلفياتها النفسية العكسية على نجوم منتخبنا الاولمبي واللاعبين الواعدين الاخرين في المنتخبات الوطنية والشبابية العراقية واسرار لجوء ثلاثة لاعبين من المنتخب والمدرب سعدي توما لاستراليا التقينا لاعب المنتخب الاولمبي العراقي والمحترف في صفوف  نادي الاسماعيلي المصري للموسم الحالي 2007/2008 مصطفى كريم قبيل مشاركته في المباراة المرتقبة لفريقه الاسماعيلي امام النادي المصري في الاسبوع الثاني عشر من الدوري الممتاز المصري فقال..

لقد كان طموحنا كبير للغاية بان نتفوق على الفريق الاسترالي ونتأهل لاولمبياد بكين 2008 بجدارة واستحقاق  لكوننا الافضل من حيث الاداء المهاري الفردي والجماعي ومن حيث التفوق بعدد الاهداف التي سجلت في مرمى المنتخبات ضمن مجموعتنا وكنا قريبين جدا للتأهل لولا الاخفاقة في المباراة التي جمعتنا مع استراليا وخسرناها بهدفين دون رد.

لعبنا باسلوب دفاعي ضعيف سمحنا به تسجيل هدفين في شباكنا ولم نوفق في احراز الاهداف في شباك المرمى الاسترالي وكانت الفرصة للتأهل الحصول على نقطة واحدة من المباراة ليكون فارق الاهداف لصالحنا على حساب المنتخب الاولمبي الاسترالي.

واضاف (كريم) ان الوضع النفسي للاعبين كان مهزوزا من المعسكر التدريبي للمنتخب في العاصمة الاردنية عمان وبعد حصول مشاكل بين المدرب المساعد سعدي توما والسيد احمد عباس امين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم على خلفية مشاركة اللاعب حيدر صباح.

سعدي توما بذل جهدا كبيرا ووساطات لاجل ان يبقى مع المنتخب الاولمبي

وذكر (كريم) بان توما قد بذل جهدا كبيرا ووساطات متنوعة لاجل ان يبقى مع المنتخب والمشاركة معه في مباراة العراق واستراليا وقد نجحت الوساطات بعدول (عباس) عن قرار ابعاد توما عن تدريبات المنتخب الاولمبي العراقي ومنه هنا بدأت الامور النفسية تتفاقم عند المدرب سعدي توما ويمكن ان فكرة طلب اللجوء في استراليا كان خوفا من ابعاده بعد العودة الى العراق وخاصة في حالة عدم التأهل لاولمبياد بكين 2008 وفي حالة التأهل سيواصل العمل مع الاولمبي لكونه سيضمن سفرياته للخارج واقامة مباريات ودية قبل الدخول بمنافسات الدورة الاولمبية.

واشار (كريم) في دولة الامارات العربية المتحدة وقبل السفر الى استراليا كانت المؤشرات تشير الى أن هناك مفاجأة من العيار الثقيل سيطلقها سعدي توما عند الوصول وفعلا لم يسكن معنا تومل خلال الايام الثلاثة التي ضيفنا فيها رجال اعمال عراقيين مقيمين في استراليا قبل الدخول في الفندق المخصص للمنتخب العراقي قبل المباراة بيومين وكان في حينه سعدي توما لايسكن معنا بحجة انه يسكن مع احد اقاربة او اصدقائة العراقيين في استراليا.

وكانت المؤشرات الخاصة باللاعبين الثلاثة علي منصور وعلي خضير وعلي عباس تؤكد بانهم باقين مع المنتخب في عودته للوطن الحبيب لانهم يعيشون مع كل اللاعبين وكأننا عائلة واحدة ويتميزون بالود والحنان والمحبة والطرفة في ترحالنا وسفرياتنا ولهم نكهة خاصة في قلوبنا لانهم فعلا يحملون اخلاق فاضلة وحسنة السلوك وكانوا يتذكرون عوائلهم في كافة السفرات التي عشناها سوية في عالم الغربة وكان الامل لدى الجميع هو العودة للأهل والاصدقاء ومعنا تباشير الفوز والتأهل لاولمبياد بكين 2008.

لجوء الرياضيين  في استراليا يعود لضغوطات نفسية وتأثيرات مادية واجتماعية

وبعد المباراة حدث الذي كان غير متوقعا على الاطلاق حين احزم اربعة من اللاعبين العراقيين حقائبهم  واستعدوا للرحيل بعد ان استطاعوا ان يدخلو خلسة الى غرفة الاداري عامر ثابت الذي كان لديه جوازات سفر المنتخب الاولمبي العراقي دخلوا الغرفة بكارت خاص لفتح الباب استلموه من موظف استعلامات الفندق في الساعة الرابعة فجرا وكنا جالسين نحن اللاعبين بانتظار ان يعدل الرباعي العراقي عن قرارهم بالمغادرة وطلب اللجوء من السلطات الاسترالية.

وحاولنا لكن محاولاتنا فشلت مع الثلاثي على منصور وعلي خضير وعلي عباس فيما نجحت المحاولات مع اللاعب سعد عطية بعد ان غطت الدموع عيون جميع اللاعبين لهذا المشهد القاسي وعاد سعد الى غرفته مؤكدا استعداده للعودة الى العراق مع المنتخب في حين غادر الثلاثي مع عدد من العراقيين المقيمين في استراليا الى جهة نجهلها وقطعوا الاتصالات معنا لاجل عدم التواصل معهم والضغط عليهم للعدول عن قرارهم الجماعي.

وكشف (كريم) ان السبب الرئيس لطلب لجوء الثلاثي العراقي في استراليا يعود الى ضغوطات نفسية اولا وضغوطات وتأثيرات اخرى مادية واجتماعية بعلاقتهم مع اشخاص عراقيين مقيمين في استراليا وان تأشيرات دخولهم تمكنهم البقاء في استراليا لمدة ثلاثة اشهر واما بصدد طلب لجوء سعدي توما فهو يعود الى وجود معارفه واقاربة واصدقائه في استراليا وطموحه لتدريب احد الاندية الاسترالية او فريق المغتربين العراقيين وقد اتصل مع المدرب يحي علوان واخبره بقراره وغادر المنتخب العراقي الاراضي الاسترالية من دون اربعة اشخاص كانوا معه في دخول الاراضي الاسترالية.

وعن امنياته الان لعدول الرياضيين العراقيين عن قرارهم قال اللاعب مصطفى كريم .. بصراحة اقول امنيتي ان يعود نجومنا الى وضعهم الطبيعي واليوم قبل الغد لان العراق احوج اليهم من استراليا واهلهم واصدقائهم احن عليهم من الاغراب ولان فضل العراق وشعبه وانديته عليهم كبير في صعودهم للنجومية المحلية والدولية وخاصة من منح منهم جوائز ماليه كبيرة في اعقاب فوز المنتخب العراقي بكاس اسيا 2007 بتغلبه على المنتخب السعودي بهدف يونس محمود واستلام علي عباس  مبلغ مالي يصل الى 250 الف دولار ولو حصلت اليوم على ارقام هواتفهم في استراليا لواصلت الاتصال معهم حتى يوم عودتهم الميمونة والمباركة للعراق العزيز




رشحني لمسابقة مئة مدونة أفضل مئة مدونة

كردستان